بعض النصائح لكسب الأصدقاء والتأثير في الناس
1- كما ترغب أن تكون متحدثاً جيداً.. فعليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك.. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه.. وبالتالي تجعله يفقد احترامه لك.. لأن إصغائك له يحسسه بأهميته عندك.
2- حاول أن تنتقي كلماتك.. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها.. كما عليك أن تختار موضوعاً محبباً للحديث.. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع.. فحديثك دليل شخصيتك.
3-حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً.. فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً.. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.
4- حاول أن تركز على الأشياء الجميلة فيمن تتعامل معه.. وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا.. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر من خيالك.. وسيقيسها هو على نفسه.
5- حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك.. ولكن عندما يطلب ذلك حتى تبتعد عن الفضول.
6- حاول أن تقلل من المزاح.. فهو ليس مقبولاً عند كل الناس.. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب.. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك.
7- ابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه.. فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك.
8- ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات.. ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان.. وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به.
9- لا تحاول الادعاء بما ليس لديك.. فقد توضع في موقف لا تحسد عليه.. ولا تخجل من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً.. ولكن العيب الزيف عندما ينكشف.
10- اختر الأوقات المناسبة للزيارة.. ولا تكثرها.. وحاول أن تكون بدعوة.. وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً.. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها، ووجودك يمنعه من إنجازها.
11- لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك..لا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها.. وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما.
12- حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها.. فاحترامك لها معهم.. سيكون من احترامك لهم.. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته.
13- ابتعد عن الثرثرة.. فهو سلوك بغيض ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم.
14- عليك بالتواضع -بغير ذلة- مهما بلغت منزلتك، فهو من أجمل الأخلاق.. فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك.. وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على ملازمتك وحبك.
«عندما يتوقف قلب الإنسان عن العمل فإنّ الصدمات الكهربائية لإنعاشه وإعادة الحياة إليه تنجح بنسبة 45% حسب ما تشير إليه الإحصائيات الطبية». لم نكد نفيق من أزمة الثلاثاء (الأصفر) – العام المنصرم -
التي أرهقت كاهل المواطنين مادياً ومعنوياً، فكانت البداية بحادث الستين سيارة على الطريق السريع المؤدي إلى قلب العاصمة، فكادت الرياض أن تختنق حنقاً من الفوضى العارمة التي اجتاحت مرافقها (الحكومية) التي ظلّت لشهور تتراشق التهم والتقصير؛ فالأرصاد تلوم الدفاع المدني والأخير يلوم أمن الطرق وهكذا حتى وقعت الواقعة!.
ما أشبه الليلة بالبارحة؛ وكيف أنّ هذه الجهات وغيرها لم تتعلّم من الأزمة السابقة أو تستقي الدروس منها، فالوضع ازداد سوءاً عما كان عليه بكثير، بل إنّ جهاتاً جديدة ظهرت على شاشة (الصفر) عندما أعلنت هي الأخرى رفع يدها عن بعض المناطق المتضرّرة بحكم أنها لا تتبع لصلاحيتها..؟!
فمفهوم إدارة الأزمات غائب تماماً عن أذهانهم وليس لديهم القدرة على استحضاره حتى في أحلك الظروف وأقساها !
لم أصدّق عيني عندما شاهدت أحد كبار المسؤولين وهو يصرح لقناة (الإخبارية) إبان الأزمة (المائية) التي عصفت بالرياض، عندما سأله المذيع عن أحد الأنفاق الممتلئة بالمياه في أحد أحياء الرياض، فأجابه: أن هذا النفق ليس من ضمن اهتماماتهم ولا يمكنهم مساعدة الناس فيه (لماذا يا ترى؟!)، حتى مذيع البرنامج ذُهل من إجابته ليقول بملء فيه: هذا ليس وقت تبادل التهم نحن الآن في أزمة !
تخيّلوا معي ماذا يمكن أن يكون سبب امتناع هذا المسؤول عن إغاثة الناس وسحب المياه من أحد الأنفاق؟!؛ لأنّ هذا النفق (المسكين) يتبع لجهة أخرى!،؛ فهل على رجل الدفاع المدني الذي يعمل في مدينة الرياض عندما يشاهد غريقاً في مدينة الدمام ألا يمد له يد العون وألا يساعده بحكم أنّ صلاحيات عمله في نطاق مدينة الرياض فقط !
نحن كلنا في بلد ووطن واحد، وكل فرد من هذا الوطن يسهم في خدمة هذا الوطن ومواطنيه بسبب ومن دون سبب، ألم يشاهد هذا المسؤول أولئك المواطنين الذي كادوا أن يلقوا حتفهم عندما هبّوا لمساعدة تلك الأسرة التي جرفت السيول سيارتهم، وكيف أنّ خادم الحرمين الشريفين كرَّمهم ومنحهم أعلى وسام وطني، لماذا لم يقولوا: إنّ هذا العمل ليس من اختصاصهم بل من اختصاص إدارة الدفاع المدني ؟!
إنها مأساة أن يكون هذا هو منطق أحد المسؤولين، فنحن نعيش في وطن واحد وتحت راية واحدة ويجب أن نسهم جميعاً في خدمته ورقيه بعيداً عن أي اعتبارات أخرى.
كتبه : محمد بن عبدالعزيز الفيصل
الصحافة السعودية على الفيس بوك
هل تخشى الفشل وترهب الإخفاق وتتحاشى تجارب قد لا تستطيع أن توفق فيها ؟؟ إن كانت إجابتك ” نعم ” فلديك ثمة مشكلة ، وأغلب الظن أنك لن تستطيع تحقيق أحلامك !! فالفشل يا صديقى هو جناح النجاح ، وروحه ، وجوهر وجوده ، ولن ترى ناجحاً فى الحياة لم يسقط يوماً أو يكبو وأتحدى أن يتجرأ أحد على سنن الله فى الكون ويفخر بأن التوفيق لازمه على طول الخط .
فالفشل هو صقل لتجارب الواحد منا ، وإصلاح لمنحنى حياتنا ولبنة فى صرح نجاحنا ، يُعرف رئيس الوزراء البريطاني السابق ” ونستون تشرشل النجاح تعريفاً جميلاً فيقول : النجاح هو القدرة على الإنتقال من فشل إلى فشل دون أن تفقد حماستك ، وكأنه جعل من الفشل أصلاً من أصول النجاح لا يتم إلا به … ولا يكون إلا بتذوقه ، لكن هل معنى هذا أن نرضى بالفشل ونستكين له ؟! بالطبع لا ، وليس هذا مربط فرسنا ، بل هو أبعد ما يكون عما نريد ، فما أريده منك أن تؤمن بشىء فى غاية الأهمية … هو أن الفشل وارد جداً ، ما دمت قد قررت أن تصنع شيئاً ، والإخفاق قريب من الشخص الذى ينشد التغيير.
والرد المناسب على الفشل هو النجاح الكاسح ، والتعامل الأمثل مع الإخفاق يكون بتكرار التجربة ، وإعادة الكرة ، ودراسة أساباب الإخفاق للتغلب عليه .
كثيرامن الناس أقعدتهم التجارب الفاشلة ، نالوا حظهم من الإخفاق فأغلقوا باب التجربة والعمل ، وهؤلاء ـــ لا غير ـــ هم الفاشلون ، مع أن منهم من كان قريباً جداً من النجاح حينما قرر التوقف والإستسلام للفشل !! نعم …. كثيراً من البشر يتوقفون ليجنوا مرارة الفشل ولا يدركون كم كانوا قريبين لو تسلحوا بالصبر والعزيمة من النجاح والتفوق .
ما الذى علينا فعله عندما نخفق ؟؟ إليك هذه النقاط العملية التى تساعدك حينما تتعثر أو تكبو ذات مرة :
1) الفشل لا يعنى أنك إنسان فاشل …
طبيعى أن تحزن عند الفشل ، وتتألم من الإخفاق ، لكن من المهم جدا ألا تدع المشاعر السلبية تسيطر عليك وتضيق الخناق حول عنقك ، من الأهمية بمكان التفريق بين محاسبة النفس لتتعلم من الخطأ ، وبين جلد الذات والإنغماس التام فى تأنيب النفس وتوعدها ونعتها بالغباء وعدم الإدراك .
2) الفشل ليس معناه أنك غير قادر على فعلها …
ليس معنى فشل زواجك أنك زوج فاشل ، ولن تستطيع النجاح مستقبلا فى الزواج ، وليس الإخفاق فى العمل مؤشراً على أنك إنسان لا تستحق هذا العمل وأنك يجب أن تبحث عن عمل غيره .. كلا .. الفشل فى تجربة يجعلك أكثر وعياً عند تكرار التجربة نفسها ، ويقلل من نسبة وقوعك فى الأخطاء السابقة ، بشرط أن تتعلم من أخطائك السابقة جيداً .
3) فرق بين الفشل فى إختيار الطريق ، والفشل فى إختيار الهدف ..
وذلك لأن كثيراً منا عندما يفشل فى الوصول إلى غايته ، يبدأ فى التشكيك فى الغاية ، بالرغم من أن المشكلة كانت فقط فى الطريق الذى سلكه ، وهذا اللبس هو أخطر ما يمكن أن يواجه المرأ منا ، لأنه قد يدفعنا إلى إضاعة الكثير من عمرنا فى التنقل من هدف لهدف ، ويجعلنا مشتتين فى إختيار ما نريد ، متذرعين بأننا لا نعرف ماذا نريد ، بالرغم من كوننا فقط نحتاج أن نعرف طريقاً آخر يؤدى إلى ما نريده .
4) تأكم من أن الفشل لم يسرق منك عمرك …
لا تبكى الأيام التى قضيتها فى فعل شىء ما ، ثم لم يكتب لك فيها النجاح ، فالخبرات التى أضفتها إلى صندوق تجاربك ــ صدقنى ــ لا تقدر بثمن ، ثم إن الحياة ما هى إلا مجموعة تجارب ، ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يحمسنا دائماً قائلاً : ” الأعمال بخواتيمها ” ، والعبرة بالنهاية .
5) الفشل ليس معناه الفشل .. لا تتعجب ..
الفشل ليس معناه أنك قد حصلت على شهادة فاشل ، ولا تعنى أن العالم يوجه إليك أصابع الإتهام ، أو ينظر إليك بنظرة إستنكارية وريبة ، ليس معناه أنه قد كُتب عليك أن ترضى برداء الخزى ، وتقضى بقية عمرك فى صفوف المثبطين الفاشلين … كلا إنها تجربة … وليست النتيجة النهائية … موقعة وليست الحرب ، مرحلة وليست نهاية المطاف ، وصدقنى … أضواء النجاح لن تكون باهرة إن لم يسبقها شىء من ظلام الفشل